| |  |
نقدم خدماتنا العلاجية عن طريق التنويم والريكي والاستشارات النفسية للمشكلات
التالية: |  | |
|
 |
السيطرة على الآلام: | |
|
وهي إحدى الاستخدامات
الرئيسية للتنويم, ولكن يجب أن نكون حذرين في موضوع الألم
الجسماني لأن الألم عادة ما يكون مؤشراً وقد يحتاج إلى عناية
طبية, وهذا استخدام مفيد جداً للأطفال, وأيضاً مع الآلام التي
يسببها الضغط النفسي مثل توتر عضلات الرقبة والجسم بشكل عام,
وقد لا يزول الألم تماماً ولكن يمكن تخفيفه, وهو مفيد مع
الصداع الناتج عن التوتر والضغط.
وهناك عدة تقنيات منها تصور شكل ولون الألم ثم تصغيره حتى
يختفي, أو تحويله إلى مكان آخر في الجسم ثم التعامل معه, ويمكن
استخدام الإيحاء المباشر وغير المباشر | |
|
|  |
التحكم
بالضغوط النفسية: | |
|
ان التنويم مفيد جداً
ومن الطرق الشائعة والفعالة لتخفيف الضغوط النفسية والتخلص
منها, ولكن هذا يتطلب معرفة سبب الضغوط ومتى وأين تحدث وما هي
عوارضها لجسمانية والنفسية والسلوكية, ومن المفضل في حالات
التوتر والضغط والمخاوف والاكتئاب استخدام مدخل الاسترخاء
والهدوء. | |
|
|
 |
القلق: | |
|
في كثير من الأحيان لا يكون للقلق سبب منطقي,
وكثيراً ما يضخم العميل أسباب قلقه, ولتخفيف القلق أيضاً نحتاج
إلى دراسة عبر استبيان لأسبابه قبل أن نعمل على
إزالتها بالتخيل والاسترخاء وتقوية الذات. | |
|
|
 |
المخاوف
المرضية: | |
|
ان الخوف الطبيعي هو أمر ضروري للإنسان, فخوفك
من عبور شارع مزدحم أمر مطلوب, وتصبح المخاوف مرضية عندما تؤثر
تأثيراً كبيراً في حياة الإنسان, بحيث تشل
حياته وأدواره, ويصعب حصر المخاوف في حياة البشر فمن الخوف من
الظلام إلى الأماكن العالية والضيقة والماء والموت إلى الخوف
الاجتماعي والمرض والميكروبات والموتوالسفر بالطائرة والخوف من
الامتحانات والظهور على المسرح والكاميرات والوحدة..الخ من
قائمة طويلة من المخاوف المرضية التي تتنوع وتزداد مع تطور
وتقدم الحياة, وفي الكويت ظهر نوع جديد من المخاوف أثناء الحرب
على العراق في مارس 2003م وهو الخوف من صفارات الإنذار.
ويمكن معالجة المخاوف بسهولة بعد الدراسة, ونستخدم الاسترخاء
وتقوية الذات وزيادة الثقة بالنفس, والتخيل والذهاب إلى
المستقبل, وتعليم التنويم الذاتي وهو مفيد لكل شئ. | |
|
|
 |
الثقة
بالنفس وتأكيد الذات: | |
|
ويترتب على عدم الثقة بالنفس وعدم
تقدير الذات, مشكلات نفسية واجتماعية, ويقل أداء
الإنسان وفرص نجاحه في الحياة, ومن المفيد قبل التطرق
لعلاج أي حالة, رفع
ثقة العميل بنفسه وتقديره لذاته, سواء كانت المشكلة
جسدية أم نفسية, ويستخدم التخيل إضافة إلى الإيحاء
المباشر إلى جانب طرق عديدة أخرى. | |
|
|
 |
مع
مرضى السرطان: | |
|
ان أهم ما يمكن عمله لمريض السرطان هو
تخفيف الآلام التي تصاحب المرض, وتقليل التأثيرات
الجانبية للعلاج الكيماوي, وقد أثبتت التجارب أن
كثيراً من المرضى تطول فترة بقائهم أحياء مع استخدام
التنويم, إضافة إلى جعل ظروف المرض أقل إزعاجاً
ومعاناة, وثبت الشفاء النهائي لحالات عديدة واختفت
الأورام السرطانية أو تقلصت كثيراً, وكذلك بالنسبة إلى
مرضى الإيدز. | |
|
|
 |
الأمراض
السيكوسوماتية(النفسبدنية): | |
|
هناك كثير من الأمراض البدنية ذات
المنشأ النفسي, مثل الصداع النصفي والربو الشعبي
والاستفراغ ومشكلات الدورة الشهرية وضيق التنفس وآلام
المعدة وارتفاع ضغط الدم والسكر وبعض الأمراض الجلدية,
وغيرها الكثير من الأمراض, ويستخدم التنويم في علاج
هذه الحالات بنجاح. | |
|
|
 |
اضطرابات
النوم(الأرق): | |
|
وهي مشكلة يعاني منها البعض وبأشكال
مختلفة, مثل عدم القدرة على النوم قبل ساعات الصباح,
أو النوم والاستيقاظ في منتصف الليل أو النوم لبضع
دقائق ثم الاستيقاظ ثم النوم ثانية, وفي كل الحالات لا
يأخذ الجسم كفايته من النوم, مما يسبب إرهاقاً وضعفاً
عاماً, يؤثر على الجانبين البدني والنفسي, والتنويم
طريقة فعالة للتخلص من الأرق, والتمرين من خلال
التنويم الذاتي على النوم مبكراً والاستيقاظ صباحاً
بنشاط, ويستخدم الإيحاء متأخر المفعول كطريقة فعالة,
وذلك طبعاً بعد معرفة أسباب الأرق وإذا ما كان يحتاج
العميل إلى تعديل للسلوك. | |
|
|
 |
مع
المشكلات الجنسية: | |
|
من المعروف أن أغلب المشكلات الجنسية
تعود إلى اضطراب نفسي, سواء كان ضعفاً جنسياً أو عدم
توافق جنسي بين الشريكين أو الأداء الجنسي, أو النفور
من الجنس
أو العنة, أثبت التنويم إمكانيات العلاج. | |
|
|
 |
العادات
السلبية: | |
|
مثل التدخين والإفراط بالطعام وقضم
الأظافر ونتف الشعر, ويرى دارسو التنويم أن العادات هي
برمجة عقلية, يمكن التخلص منها واستبدالها بعادات
إيجابية, ونجح التنويم كثيراً بالتخلص من هذه العادات
وغيرها, وإعادة برمجة حياة العميل, ولكن لا يمكن
التخلص من أي عادة سواء كانت عادة بسيطة أم متأصلة إلا
بعد اقتناع الفرد بشكل كامل بضرورة التخلص منها. | |
|
|
 |
مشكلات
التعلم والتحصيل الدراسي: | |
|
ومن هذه المشكلات عدم القدرة على
التركيز وعادات الدراسة, وضعف الذاكرة وضعف الحوافز,
البطء في القراءة, الاستيعاب, الخوف من الامتحان
والقلق من الامتحان, حب الدراسة, فمشكلات التحصيل
الدراسي ليس بالضرورة ترتبط بالضعف العقلي, ولكن تلعب
بيئة البيت والمدرسة أحياناً دوراً في النفور من
الدراسة, وتساهم أحياناً علاقة الأهل بالطالب منذ
الصغر في برمجة عقله سلبياً تجاه الدراسة والتحصيل,
ويلعب التنويم دوراً علاجياً في استنهاض حوافز الإنسان,
ورسم الخطط المستقبلية, وغرس العادات الإيجابية
للدراسة والتعلم. | |
|
|
 |
تحسين
أداء الرياضيين: | |
|
وعت كثير من الفرق العالمية إلى ضرورة
وجود أخصائيين تنويم ضمن فريقها, فعن طرق رفع الثقة
بالنفس والتخيل والتركيز استطاع كثير من الرياضيين كسر
الأرقام القياسية في مجالات رياضية مختلفة, فضعف
الأداء الرياضي يرتبط بضعف الثقة وعدم التمرين بتركيز. | |
|
|
 |
تعدد
الشخصية: | |
|
مرض تعدد الشخصية من الأمراض التي
تحتاج إلى مهارة ودراية علمية, وتدريب كاف, وقد يسميه
البعض مس الجن, وفي الحقيقة أنني لا أعرف بالضبط ما
المس, ولكن
أعراض تعدد الشخصية هي نفسها أعراض ما يسمى المس,
فالشخص يعيش بعدة شخصيات وأحياناً أصوات مختلفة,
وتتراوح عدد الشخصيات من واحدة إلى عدد غير محدد, حسب
حاجة المريض إلى التعويض, وهذه الشخصيات يخلقها عقل
المريض فالأمر الذي لا يستطيع أن يفعله في شخصيته يخلق
لها شخصية مناسبة, وقد يكون هروباً من واقع دون وعي
منه, أو عقاباً ذاتياً دون وعي منه, ويتسبب العقاب
أحياناً بأذى جسدي. | |
|
|
 |
الاكتئاب:
| |
|
وهو من الأمراض المنتشرة في هذا العصر,
وهناك نوعين منه الاكتئاب البسيط والاكتئاب الشديد
الذي قد يؤدي إلى الانتحار, وهو أيضاً من الأمراض التي
لا ينصح بالتعامل معها من قبل غير المتخصصين أو
المؤهلين, أو الاستعانة بطبيب نفسي مع التنويم, أي
يترافق العلاج النفسي بالتنويم مع العقار الطبي مثل
مضادات الاكتئاب.
| |
وغيرها من الخدمات العلاجية عن طريق التنويم
والريكي, وكذلك عمل جميع اختبارات الذكاء واختبارات الشخصية
للأطفال | |
لطرح مشكلتك الرجاء الإتصال بنا أو مراسلتنا
عن طريق هذا النموذج |
| |
|
| |
|
|  |
 |  |
| | |
|  |