كل إبداعات الإنسان ومنجزاته العلمية والأدبية, بدأت بخياله تصورها ونفذها, كل هذا التحضر والتقدم في عالم الإنسان, بما فيها غزو الفضاء وجهاز الحاسوب ووسائل الاتصال مثل الإنترنت والهواتف المحمولة والطائرات والقطارات والسيارات.
وكل تطور شخصي
كذلك, كل طموح يبدأ في الخيال, سواء كان هذا الأمر كسباً مادياً أو علماً أو صحة
نفسية وبدنية, أي شئ نستطيع أن نتخيله أو نتصوره بوضوح نستطيع تحقيقه, فإذا لم
يستطع الانسان تخيل نفسه رشيقاً أو يأكل أقل فلن يستطيع تحقيق هدف فقد وزنه الزائد,
وإذا لم يستطع الإنسان تخيل نفسه غير مدخن فلن يستطيع الإقلاع عن التدخين, إذا لم
يستطع الإنسان تخيل نفسه سعيداً وناجحاً فلن يستطيع تحقيق أياً منهما, وكثير من
الناس يقلعون عن التدخين وبعد مرور سنوات يعودون مرة أخرى للتدخين, لأنهم ظلوا
يتخيلون السيجارة في كل مناسبة وكل ارتباط شرطي, وكثير من الناس لا يستطيعون الحصول
على مدخول مادي جيد أو تجارة ناجحة لأنهم لا يتخيلون أنفسهم أغنياء, وقد يكونون
مقتنعين أنهم لم يخلقوا للتجارة والعمل الحر, وقد تسهم بعض الأفكار والقيم بالتربية
بهذا الأمر, مثل المثل الكويتي الذي يقول:" الفلوس وسخ دنيا", فإذا تكرر هذا المثل
أمام أطفالهم فإنهم يبرمجونه في عقولهم ولا يتخيلون أنفسهم أغنياء أو مهتمين بجمع
المال, وقد يورثونه لأبنائهم.
كل العصاميين الذين
حققوا ثروات أو إنجازات, بدأوا بخيالهم واستطاعوا تحقيق أهدافهم, ومعروف عن الممثل
الأمريكي جيم كاري أنه كان في بداية حياته يعاني من ضائقة مالية, وهذا دفعه لزيارة
استشاري نفسي والذي طلب منه أن يكتب شيكاً لنفسه بمبلغ عشرة ملايين دولار, ويظل في
كل فترة وفي كل مكان "حتى في الحمام" يقرأ هذا الشيك ويتخيله حقيقة, ولأن كاري كان
متألماً لوضعه وراغباً بشدة بالحصول على الكسب المادي نفذ هذه الوصية, وكان يمارس
حياته اليومية على اعتبار أنه يحمل شيكاً بمبلغ كبير ويتصور نفسه مليونيراً, وبعد
مرور سنة تقريباً وقع جيم كاري على عقد مع أحدى شركات الانتاج السينمائي بمبلغ يزيد
على العشرين مليون دولار, واستمر في هذه التقنية وحصد بعدها الملايين من أعماله
السينمائية اللاحقة.
ألا نتساءل لماذا
نشعر بالمتعة أحياناً عندما نغرق بأحلام اليقظة؟ فالخيال قادر أن يؤثر على نفسيتنا
وعلى أبداننا كذلك, فالمخاوف المرضية (الفوبيا) والقلق المرضي هي مخاوف وقلق
افتراضي وليس واقعي أو حقيقي, ولكنها تؤثر على أبداننا فترفع هرمون الأدرينالين في
دمنا ونشعر بنفس الأعراض النفسية والبدنية عند مواجهة خطر حقيقي, وإذا تذكرنا
بخيالنا ذكرى سيئة سنشعر بالتعاسة, والعكس إذا تذكرنا ذكرى سعيدة فسنشعر بالسعادة
مع أن هذه الذكرى موجودة في خيالنا فقط.
وحتى حالات التشافي
الذاتي من الأمراض يلعب الخيال دوراً كبيراً, سواء في المرض أو التشافي منه, ويعول
المعالجون بالتنويم على الخيال كثيراً للعلاج النفسي والبدني, فمثلاً يجعلون المريض
يتخيل أن كريات الدم البيضاء المعنية بالدفاع عن البدن ضد الميكروبات والجراثيم وأي
أجسام غريبة, يتخيلونها كجنود أقوياء يتصدون للعدو, أو بطل أسطوري يهزم العدو حسب
قدرة الإنسان على الخيال, أو تخيل مرهم بارد شافي يوضع على المرض الجلدي, ويتخيل
هذه البقعة الجلدية تصغر وتعود إلى لونها الطبيعي, ثم يتخيلها وقد شفيت, أو يتخيل
خوفه كشئ ملموس له شكل ولون ويتخيل أنه صغير في مواجهة قوته الداخلية, أو يتخيل
نفسه في مكان جميل وهادئ يشعر به بالسلام والهدوء مما يشعره بالاسترخاء, وفي أي
تمرين استرخاء يجب أن يكون الخيال حاضراً.
والخيال موجود
بالعقل الباطن, وهو وظيفة بالدماغ اصطلح عليها بالعقل الباطن وهذه الوظائف موجودة
في الجانب الأيمن من الدماغ, يوجد بها الخيال ونظام القناعة والاعتقاد والذكريات,
وكل الخبرات التي مرت على الإنسان وتعلمها منذ ما قبل ولادته سواء المرئي منها أو
المسموع أو المحسوس وأي شئ آخر مر عليه كخبرة, ولأن العقل الباطن متصل بالجهاز
العصبي التلقائي فهو معني بالعمليات الأوتوماتيكية أو التلقائية, وهو ليس لديه منطق
مثل العقل الواعي ولكنه قابل للتعلم والتدرب, سواء للمهارات البدنية والنفسية
والاجتماعية, وحالما يتعلم ويكرر التدريب كثيراً تصبح استجابته تلقائية سواء المشي
أو قيادة السيارة أو مشاعر الخوف والسعادة أو الثقة وعدم الثقة, كل هذه الأمور
ينفذها تلقائياً إذا تدرب عليها, وبالطبع لا ينفصل الخيال عن القناعة أو الإيمان
ولا ينفصل العقل الباطن عن العقل الواعي, فهناك تعاون بين جميع وظائف العقل لتشكل
سلوك الشخص وشخصيته.
لكن الخيال أقوى من
المنطق, والعقل الباطن أقوى من العقل الواعي, ولذا دائماً يقول لي العميل:" أنا
أعرف أن خوفي وهمي, لكنني لا أستطيع التحكم به", نعم إذا حدث صراع بين المنطق أو
الوعي والخيال فسينتصر الخيال لأنه مبرمج ويؤدي وظيفته تلقائياً, لذا يجب تقريب
الوعي من اللاوعي, يجب تدريب العقل الباطن على ما نعرفه ونعيه, حتى يصبح جزءً من
قناعتنا أو إيماننا, لا يكفي أن نعرفه ولكن يجب أن نشعر به ونمارسه لفترة حتى يتم
تدريب عقلنا الباطن عليه كي ينفذه أوتوماتيكياً, بالضبط مثل مشينا أو قيادتنا
للسيارة التي تصبح مع الممارسة أوتوماتيكية, فقد نصل إلى وجهتنا ونحن نقود ونتسائل
كيف وصلنا خاصة في الطرق المألوفة لنا, بينما عندما نتذكر أول الأيام التي تعلمنا
فيها القيادة ندرك كم كانت صعبة ومربكة.
ويعمد بعض
الأخصائيين النفسيين والمعالجين بالتنويم إلى تعريض العميل الذي يعاني من مخاوف
مرضية, إلى جرعات صغيرة من مشاهد أو مواقف الخوف في خياله والتي يعاني منها لمدة 20
ثانية مثلاً بعد أن يضع لهذه المواقف مقياس من 1 إلى 10 بحيث يكون الرقم 1 أقلها
خوفاً و10 أشدها تأثيراً على العميل, ويتدرج معه في هذه المواقف أو المشاهد
الخيالية حتى يتمرن العقل الباطن عليها ويعتبرها طبيعية ويصبح شعوره تجاهها
محايداً, وتقنية المعالجة هذه تعتمد على الخيال فقط.
ما يحدث مع معظم
الناس أن خيالهم غير موجه, غير مركز عليه, لكنهم يتركون خيالهم يعمل بتلقائية, وقد
يركزون أو يدربون خيالهم على أمور سلبية بدون قصد, وتلعب القناعة أو الإيمان دوراً
بتثبيت هذا الخيال وتقويته, أو العكس تلعب القناعة والتربية المسبقة دوراً في تشكيل
الخيال وتثبيته, فالعلاقة بينهما جدلية تبادلية, وهي أيضاً تؤدي إلى سلوكنا
وأفعالنا أو حتى نمط حياتنا, ولكي نحقق مافي خيالنا يجب أن يكون واضحاً ومركزاً
عليه كهدف أو حتى غاية بعيدة.
الغايات والأهداف: العام والخاص: الكل والجزء:
1-
الغايات: هي إتجاه عام, فهي تحدد لنا ماذا نريد أن نحقق, أو كيف
نريد أن نتغير, أو كيف نريد أن نبدو, أو نكون, أو نتصرف بشكل عام بالمستقبل.
2-
الأهداف: تختلف عن الغاية من ناحية التخصيص والدقة, وعندما نقوم بها
نمكن الغاية من أن تتحقق.
هناك عاملان يجب
أخذهما بالاعتبار لتصميم أو بناء هدف بشكل عملي سواء على مستوى المحتوى أو على
مستوى التصميم والشكل, فبشكل عام يجب أن تقيم الأهداف ليس بناء على الموضوع أو
المحتوى, ولكن أيضاً بناء على الشكل.
المحتوى:
1-يجب أن يوضع
الهدف على مستوى الشخص وإمكاناته.هل ممكن تنفيذه؟
2- يجب أن تكون
الأهداف حقيقية بمعنى أنها تصف سلوك الشخص الذي ينوي أن يفعل شيئاً حياله.هل
هي مقبولة؟
3-يجب أن تعكس
الأهداف النتيجة التي تدفع الشخص للانجاز. هل هي قابلة
للتصديق؟
الشكل:
1-لا يجب أن تحوي
الأهداف على كلمات سلبية, أو كلمات تشير إلى سلوك غير مرغوب.هل
هي إيجابية؟
2-الأهداف يجب أن
توضع من جانب الشخص, أنا, سلوكي. ذاتية.
3-لا يجب أن تصاغ
الأهداف بضمير المستقبل, ولكن بضمير الحاضر. هل هي الآن؟
4-يجب أن تصاغ
بكلمات عملية. هل هي قابلة للقياس؟
5-لا يجب أن توضع
كي تتحقق على المدى البعيد, ولكن على المدى القصير, أي حولي 30 يوماً.المستقبل
القريب.
6-لا يجب دمج
مجموعة من الأهداف, فهذا يسبب الارباك ويصعب قياسها.هل
صيغت ببساطة؟
7-يجب أن تصاغ
بجملة قصيرة. هل هي مختصرة؟
وعندما نضع الهدف
يجب أن يكون له عائد أو مكافأة, فإذا كانت الغاية هي التخلص من الوزن الزائد فيكون
الهدف هو فقد نصف كيلو بالأسبوع, والعائد هو الشعور بالرشاقة والصحة بالنهاية, ويجب
أن يقترن التفكير بالشعور والفعل أو السلوك, يجب أن يكون التصور شاملاً لهذه
العناصر وواضحاً.
تقنية التركيز على صورة الهدف
Goal image focusing technique
(GIFT)
هي طريقة باستخدام
الخيال, يمكن استخدام التنويم معها بشكل ممتاز, فهي توفر للمعالجين طريقة أمنة
وأكيدة مع العملاء الذين يريدون التخلص من الوزن الزائد مثلاً, أو الاقلاع عن
التدخين, أو الخوف من التحدث أمام الناس, ومختلف المخاوف الأخرى, وكذلك لمشكلات
شخصية أخرى, أو تحقيق أي هدف شخصي, علمي, مادي..الخ
ولايحتاج هذا
التكنيك إلى التحليل, ولا معرفة عميقة بعلم النفس (رغم أهميته في هذه التقنية), أو
يقوم المعالج بتدريب العميل على استخدامها بعد تعليمه الاسترخاء والتنويم الذاتي.
تقنية ال(GIFT)-
ست خطوات لتحقيق الأهداف
1-فهم المبدأ
وقبوله: أولاً إبدأ مع معرفتك وإدراكك للأمر الذي تريد التخلص منه أو
تحقيقه, وكذلك إدراك حقيقة أنه لايستطيع أحد أن يفعل شيئاً, لايستطيع تخيل نفسه
يفعله, إذا كان لايستطيع تخيل نفسه رشيقاً, فلن يكون رشيقاً, إذا كان لا يستطيع
تصور نفسه أوتخيل رفض سيجارة تقدم له, فلن يتوقف عن التدخين, إذا كان لا يستطيع
بعقله الوقوف أما جمهور ويشعر بثقة, فلن يستطيع التخلص من الرهاب الاجتماعي, إذا
كان لا يتخيل نفسه يتحدث الإنجليزية أو كونه طبيباً أو غنياً فلا يمكنه تحقيق أياً
من ذلك.
من الضروري أن يقرر
الإنسان بناء صورة له بأفضل ما يحب, والتمرن عليها, هذا هو مبدأ تصور الهدف
(التركيز).
2-اكتشف
دافعك الشخصي: ما هي الفوائد؟, الخطوة الثانية يجب كشف دوافعنا وسؤال
أنفسنا عن هذه الدوافع وكتابتها, ماذا نريد أن نحقق من التخلص من الخوف؟ أو أي
عادة, فالمدخن يريد الشعور بالنظافة مثلاً, أو يوفر نقوداً, أو حماية نفسه من
السرطان, وزائد الوزن يريد أن يبدو ويشعر بشكل أفضل, ولاعب الكرة يريد الشهرة أو
المال, قد يكون الدافع للتوفير وجمع المال هو السفر والاستمتاع, أو شراء منزل كبير
مثلاً.
وقد تكون الدوافع
قوية جداً, فلنأخذ طالبين في المدرسة بنفس مستوى الذكاء والاستيعاب, أحدهما ليس
لديه دوافع لاكمال دراسته, قد يكون ثرياً مثلاً ولا يجد حاجة للدراسة, والآخر لديه
دافع قوي جداً للتفوق لأنه فقير ويريد تحسين حياته, وعادة ما يكون الألم والمعاناة
دافعان قويان للتغير, ولذا قد يكون أقوى دافع للإقلاع عن التدخين هو تعرض حياة
الشخص للخطر, كأن يصاب بأزمة قلبية, فرغم أنه سابقاً لا يتخيل نفسه غير مدخن, إلا
أن حافز الحياة أو الخوف من الموت شكل له دافعاً قوياً للإقلاع.
3-اخلق صورتك
الشخصية: أي نوع من البشر تريد أن تكون؟
هناك عدة قواعد
يمكن اتباعها لخلق صورة الهدف:
أ-إبدأ من واقعك,
من أنت, ماذا تفكر وتشعر وتسلك أو تتصرف؟.
ب-اخلق صورة هدف من
السهل التعرف علية أو فهمه, لا يكون هلامياً أو عائماً, فإذا كان هدفك بعيد زمنياً
فمن المفيد وضع أهداف أقصر ويمكن تحقيقها بسرعة.
ج-اجعل صورة الهدف
واضحة, صورها بتفاصيل, الملابس, الشعر, الوجه, الجسم, الشخصية, اجعل الصورة دقيقة
وواضحة قدر الامكان.
د-اجعل صورة الهدف
متحركة وليست ثابتة كصورة فوتوغرافية, فنرى الهدف كيف يتحرك, يمشي, يشعر, يفكر,
استخدم جميع الحواس لخلق صورة هدفك عن نفسك.
4-برمج صورة
هدفك: في هذه النقطة نعني زرع صورة الهدف تحت التنويم أو التنويم الذاتي,
نصفه أو نراه بوضوح أثناء التنويم أو التنويم الذاتي أو الاسترخاء, واعط إيحاء
لنفسك أنك ستتخيل نفسك في هذه الصورة وبسهولة, واثقاً من نفسك, أو هكذا تريد أن
تكون, كيف ستتصرف, وتشعر, ونستخدم جملاً مثل"هذا أنا أنظر إلى نفسي بالمرآة.وأشعر
كيف أمشي..أسمع كيف أتكلم.
لاحظ أن واحدة من
الطرق هي تخيل أنفسنا على بعد مترين على كرسي مقابل أو على نفس الصوفا, وعندما نقبل
هذا التصور نقترب نصف متر من صورة هدفنا, ثم أقرب, حتى نصبح نحن صورة الهدف.
كلما برمجت تصورك
العقلي في عقلك الباطن, كلما شعرت بالثقة وبأنك إنسان جديد, تعلم أن تشعر وتكون أنت
صورة الهدف, ومرر نفسك بمجموعة من المواقف كي تتصرف بصورتك الجديدة, وعندما تتقبل
صورة هدفك الجديد تكون مستعداً للخطوة الخامسة.
5-مقاومة
الرغبة: ضع نفسك في موقف يثير الرغبة تدخين مثلاً أو خوف أو إحباط, وتعامل
بسهولة مع هذه الرغبة, والرغبات التي نقصدها هي العادات السلوكية والذهنية السلبية
التي برمجنا عقلنا الباطن عليها, وعادة ما يقاوم العقل الباطن العادات الجديدة حتى
وإن كانت إيجابية, فالعادة القديمة تشكل أماناً بالنسبة إليه, سهلة أوتوماتيكية,
لكن إذا علمناه عادة جديدة ودربناه عليها وجعلناها جزءً من نظام قناعاتنا, ستصبح هي
عاداتنا الأوتوماتيكية.
ونضع أنفسنا
بالمواقف التي سنواجهها بالمستقبل, فمثلاً إمرأة تريد التخلص من وزن زائد, وتجلس
على طاولة مليئة بالآيس كريم, أو مدخن شره معتاد أن يدخن بعد كل فنجان شاي, وهو
الآن يشرب الشاي, أو أي ضعف واحباط, أن المفتاح هو استخدام كلمة (من السهل) من دون
صراع أو ضغط لمقاومة الآيس كريم أو السيجارة, من السهل أن نقول (لا), ثم اذهب إلى
شئ إيجابي بفكرك وشعورك وسلوكك, فالفكرة هنا ليست الإرادة ولكن البرمجة, فالإرادة
ضعيفة في يوم وقوية في يوم آخر, أما البرمجة فهي تدريب, والتدريب هو أبو المهارات
جميعاً, وهو التراكم الكمي الذي يؤدي إلى تغير نوعي.
6-تحقيق
أهدافك: عندما تحقق هدفك أشعر بالفخر والاحترام لذاتك, الذي يترافق مع
مقاومتك للإغراءات والرغبات, وأشعر كم هو شعور جيد, الفخر والاحترام الذاتي, والرضى
عن النفس عند تحقيق الهدف المنشود.