المتواجدون: 14 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|  |
 |
أخطاء وأوهام حول الريكي |
 |
|
|

في العدد الأول كتبت مقالة حول الريكي والدين، شرحت بشكل علمي لماذا لا علاقة
إطلاقاً بينهما أو لا علاقة بين أي دين أو جنس أو عرق بالطاقة، بل هي سمة بشرية، أي
موجودة لدى جميع البشر، والصلة الوحيدة هي أن الإنسان المؤمن والطيب والخير مثل
الأنبياء والرسل يستطيعون إيصال الطاقة الإيجابية بسبب من نيتهم وأفكارهم ومشاعرهم
الإيجابية، وهذا هو جوهر العلاج بالطاقة أساساً، إذ أن الأفكار والمشاعر هي طاقة.
وكانت ردود فعل القراء إيجابية، وتجاوبهم كان كبيراً، كما تلقيت عدداً من
الأسئلة حول بعض الأمور التي تعلموا عليها أو تدربوا عليها عند بعض المدربين العرب،
كما أراني أحد الأخوة السعوديين والذي أخذ معي دورة ريكي 1 و2 رغم أنه أخذها قبل
ذلك في القاهرة على يد أحد الأخوة المصريين، أراني هذا الصديق كتاباً حول الريكي
كان للأخ المدرب، استطعت تصفحه على عجالة وسأتحدث عنه لاحقاً، وبالصدفة أرتني بنت
أخي منهج دورة كانت قد أخذتها مع أحد الأخوة هنا في الكويت، والدورة هي اختصار
لكتاب covy the seven habits of highly effective people، بالطبع هذا الأمر ليس
بمشكلة، لكني اندهشت من كم الآيات القرآنية، ولي الحقائق، وكأن هذه النظريات هي
نظريات إسلامية بالأساس، وأصبح قسر الأمور وإرغامها وإقحام الدين فقط لجذب الجمهور،
وكسب مزيداً من المال، وواضح أن النفاق الديني والابتزاز العاطفي للناس أكبر مما
اعتقدت، ولذا رأيت أن أخصص هذه المقالة للرد على بعض الأخطاء والأوهام عن الريكي
بالذات، والتي سألني عنها الأخوة القراء. ويبدو أن
الأفضل أن نصدر كتاباً حول هذا الأمر.
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
|  |
|