المتواجدون: 6 من الضيوف 0 من الأعضاء.
مرحبا زائرنا.[التسجيل] |
|  |
سجل في دوراتنا
|
|
| سجل في دوراتنا التخصصية..
للاطلاع على الدورات
أضغط هنا |
|
|
شارك معنا في جلسات التنويم الأسبوعية
|
 |
"العودة للحياة
السابقة"
-
اعرف من كنت في الحياة السابقة
أو الحيوات التي سبقتها.
-
عالج
المشكلات النفسية والبدنية الموروثة من الحياة
السابقة.
- جد
تفسيراً لمشاعرك وأحاسيسك التي لم تجد لها تفسيراً.
-
اكتشف معنى العلامات البدنية مثل
الوحمة وغيرها.
-
ليس للأمر علاقة بمعتقداتك أو
مبادئك.
- رحلة
ممتعة, ونتائج علاجية باهرة.
(لمزيد
من التفاصيل حول الموضوع إقرأ المقال في العدد الثالث) |
|
|
|
 |
العلاج بالأفكار |
 |
|
|

سأطلب منكم مشاهدة الأفلام المرفقة في نهاية المقال، والتي تعتبر إثباتاً علمياً لتأثير الأفكار على الماء، قدمها إلى الناس في الكرة الأرضية العالم الياباني الدكتور ماسارو إموتو Dr. Masaru Emoto، وعندما تسير الآن في شوارع طوكيو أو في أنفاق القطارات، تجد لوحات لكريستال الماء مصحوباً بكلمة وفكرة إيجابية،

عل الناس أن يتذكروا بأن يفكروا دائماً بإيجابية ومحبة، نعم الحب هو ليس فقط أساس للسعادة ولكن أيضاً للصحة البدنية، وهنا أنا لا أتكلم مجازياً، بل بالفعل كل أعضائنا وخلايانا وأعصابنا وجميع العمليات البيولوجية في أجسامنا تعمل بانسجام وبشكل جيد، مما يعني أن صحتنا جيدة، وفي نفس الوقت اكتشف الدكتور الجراح الاسباني أنجل إسكوديرو Dr. Angel Escudero تأثير الأفكار على الصحة العامة للإنسان، فقد أجرى هذا الطبيب آلاف العمليات الجراحية وعمليات الولادة، دون استخدام قطرة واحدة من البنج أو المخدر الكيميائي، وهو أمر كان يحدث بالتنويم حتى قبل قرن من الزمان، وأنا شخصياً أدرب طلبة دورة التنويم الذاتي المتقدم على تخدير أنفسهم أو أي عضو يرغبون بتخديره، أو الولادة دون مخدر ودون ألم وتربية الجنين وهو ينمو في رحم أمه، لكن اسكوديرو لاحظ منذ سنوات السبعينات هذه الظاهرة فقط بمجرد التفكير بها.
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
الأدب والعلاج |
 |
|
|
العلاج بالقصة

منذ بكارة التاريخ اعتبر الفن والأدب بمثابة تطهير catharsis وعلاج في جميع
الحضارات، فقد كانت مثلاً مسرحيات سوفوكليس ويوريبيدس في الحضارة الإغريقية، تعالج
قناعات الناس وتؤثر على أفكارهم ونفسياتهم وبالتالي أبدانهم، وكان الأطباء
والفلاسفة ينصحون المرضى والمرضى النفسانيون بحضور عرض مسرحي، وحتى عند القبائل
البدائية شكل الرقص علاجاً أساسياً لحالات مرضية نفسية وبدنية، كما كان العرب
المسلمون في الدولة الأندلسية من أوائل من عالج بالموسيقى، وهناك متحف ألماني يضم
العديد من الآلات الموسيقية استخدمت من قبل العرب للعلاج النفسي.
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
أخطاء وأوهام حول الريكي |
 |
|
|

في العدد الأول كتبت مقالة حول الريكي والدين، شرحت بشكل علمي لماذا لا علاقة
إطلاقاً بينهما أو لا علاقة بين أي دين أو جنس أو عرق بالطاقة، بل هي سمة بشرية، أي
موجودة لدى جميع البشر، والصلة الوحيدة هي أن الإنسان المؤمن والطيب والخير مثل
الأنبياء والرسل يستطيعون إيصال الطاقة الإيجابية بسبب من نيتهم وأفكارهم ومشاعرهم
الإيجابية، وهذا هو جوهر العلاج بالطاقة أساساً، إذ أن الأفكار والمشاعر هي طاقة.
وكانت ردود فعل القراء إيجابية، وتجاوبهم كان كبيراً، كما تلقيت عدداً من
الأسئلة حول بعض الأمور التي تعلموا عليها أو تدربوا عليها عند بعض المدربين العرب،
كما أراني أحد الأخوة السعوديين والذي أخذ معي دورة ريكي 1 و2 رغم أنه أخذها قبل
ذلك في القاهرة على يد أحد الأخوة المصريين، أراني هذا الصديق كتاباً حول الريكي
كان للأخ المدرب، استطعت تصفحه على عجالة وسأتحدث عنه لاحقاً، وبالصدفة أرتني بنت
أخي منهج دورة كانت قد أخذتها مع أحد الأخوة هنا في الكويت، والدورة هي اختصار
لكتاب covy the seven habits of highly effective people، بالطبع هذا الأمر ليس
بمشكلة، لكني اندهشت من كم الآيات القرآنية، ولي الحقائق، وكأن هذه النظريات هي
نظريات إسلامية بالأساس، وأصبح قسر الأمور وإرغامها وإقحام الدين فقط لجذب الجمهور،
وكسب مزيداً من المال، وواضح أن النفاق الديني والابتزاز العاطفي للناس أكبر مما
اعتقدت، ولذا رأيت أن أخصص هذه المقالة للرد على بعض الأخطاء والأوهام عن الريكي
بالذات، والتي سألني عنها الأخوة القراء. ويبدو أن
الأفضل أن نصدر كتاباً حول هذا الأمر.
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
العودة إلى الحياة السابقة Past life regression |
 |
|
|
منذ بكارة التاريخ والإنسان يؤمن بوجود حياة أخرى, وقد يختلف الأمر من حضارة لأخرى, أو من ديانة لأخرى لكن الأمر المشترك أن هناك حياة أخرى سابقة أو لاحقة, أو عالم آخر, وبالطبع وكما هي العادة أصبح هذا الأمر وعلى مر التاريخ أداة للتكسب عند المشعوذين وأداة للسيطرة عند الحكام وأداة للاستغلال الديني عند الكهنة.
وحتى عند السوفييت كانوا يفسرون الروح على أنها طاقة, وبما أنه حسب القانون الفيزيائي "الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من عدم", ولذا فهي تنتقل وتتحول, مثلاً الطاقة الحركية تتحول إلى طاقة كهربية والطاقة الكهربية يمكن أن تتحول إلى طاقة حرارية, وهذه الاكتشافات كانت إحدى عوامل الثورة الصناعية, وبما أن الروح هي طاقة فهي تنتقل إذا لا يمنع من انتقالها إلى شخص آخر أو ماسمي بتناسخ الأرواح, ثم جاءت نظريات أحدث وفي مختلف مجالات العلوم حول هذه الأمور.
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
نجاح العمل الخاص أسهل مما نعتقد |
 |
|
|
من منا لا يعرف الكولونيل المتقاعد, ذو الوجه الودود, والذقن البيضاء والذي تنتشر صوره على أشهر مطاعم الدجاج المطبوخ بوصفة خاصة؟ ذات الاسم الرنان في جميع أنحاء الكرة الأرضية " كنتاكي فرايد شيكن", فصورة هذا العجوز التي طبعت في الأذهان توحي بقصة نجاح باهر في عالم الأعمال الخاصة, ولكن القليلين يعرفون أن هذا النجاح أتى بعد قصة معاناة, وفشل متكرر كان يمكن أن يحبط أي إنسان عادي, لكن الكولونيل ساندرز لم يكن عادياً.
فعندما تقاعد الكولونيل ساندرز لم يكن يملك غير وصفة لقلي الدجاج, كان يعرضها على المطاعم المختلفة على أن يأخذ نسبة من المبيعات, لكنه واجه الرفض تلو الرفض في جميع الولايات المتحدة ويقال أنه رفض ألف وتسع مرات, وأضطر أن ينام في سيارته أثناء تنقله في أرجاء الولايات المتحدة بعد أن نفدت نقوده, ومع الإصرار وافق أحد أصحاب المطاعم أن يجرب وصفته, ولا داعي للاستطراد حول النجاح الذي حققه في مجال العمل الخاص.
من منا لا يعرف أشهر فأر في التاريخ وقصة نجاح مبتدع هذه الشخصية والت ديزني, جميع من في الأرض يعرف "ميكي ماوس", لكن قبل نجاح والت ديزني كان يرسم ميكي ماوس ويريه لزوجته قائلاً:"سنجني الملايين من وراء هذا الفأر" فترد عليه:"أنه فأر ظريف لكن أرجو ألا تكون قد أطلعت أحداً على هذا الأمر كي لا تتعرض للسخرية", واليوم إمبراطورية والت ديزني الاقتصادية من أضخم الإمبراطوريات.
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
 |
عندما أصبحت نباتياً |
 |
|
|
كنت أظن أنني لن أستطيع التمتع بالطعام دون لحم أو دجاج, كنت قلقاً من تغيير عادة استمرت معي العمر كله, أي أكثر من خمسين عاماً, كنت أنظر إلى الطعام دون لحم أو دجاج على أنه طعام مرضى, أو طعام مستشفيات حسب التعبير الشعبي, لكنني بعد فترة وجيزة لم تتجاوز15 يوماً, وجدت أن الأمر ليس سهلاً فقط, لكنني اكتشفت حياةً جديدة, وندمت كثيراً على عدم اكتشافي هذه النعمة مبكراً, نعمة الصحة والراحة البدنية والنفسية, نعمة الشباب المتجدد.
منذ أيام دراستي الجامعية في سبعينيات القرن الماضي وأنا في صراع مع الوزن الزائد الذي بدأ يغزو جسدي, لم يكن وزناً ثقيلاً جداً, لكنه كان مزعجاً لي, جربت كل أنواع الرجيم والرياضة, وكانت بعض أنواع البرامج الغذائية قاسية جداً, ومحبطة من ناحية أخرى, إذ في كل مرة كان جسمي يعود للامتلاء بالشحوم أكثر من السابق, وهذا الصراع كان له آثاراً نفسية أيضاً, وبدأ بدني يتبنى بعض الأمراض السيكوسوماتية أو النفسية بدنية, مثل ارتفاع ضغط الدم والسكر وتقرحات المعدة.
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |
 |
|  |
|